الإمام الشافعي
48
الرسالة
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ( 1 ) ) * 164 - وقال * ( هو الذي بعث في الأميين ( 2 ) رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ( 3 ) ) * 165 - وكان ممن عرف الله نبيه من إنعامه ( 4 ) أن قال * ( وإنه لذكر لك ولقومك ( 5 ) ) * فخص قومه بالذكر معه بكتابه 166 - وقال * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ( 6 ) ) * وقال * ( لتنذر أم القرى ومن حولها ( 7 ) ) * وأم القرى مكة وهي بلده وبلد قومه فجعلهم في كتابه خاصة وأدخلهم مع المنذرين عامة وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي لسان قومه منهم خاصة 167 - ( 8 ) فعلى كل مسلم أن يتعلم منن لسان العرب ما بلغه جهده حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ويتلو به كتاب الله وينطق بالذكر فيما ( 9 ) افترض عليه من التكبير وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ذلك
--> ( 1 ) سورة التوبة 128 . ( 2 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية . ( 3 ) سورة الجمعة 2 . ( 4 ) في النسخ المطبوعة من انعامه عليه وكلمة عليه مكتوبة بحاشية الأصل بخط جديد . ( 5 ) سورة الزخرف 44 . ( 6 ) سورة الشعراء 214 . ( 7 ) سورة الشورى 7 . ( 8 ) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل . ( 9 ) في الأصل بما وكتب فوقها بين السطرين بنفس الخط فيما فالغالب انه تصحيح وان كاتب الأصل نسي ان يضرب على ما عدل عنه .